مكي بن حموش

2370

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ ، [ 42 ] . أي : قالوا ذلك حين رأوا ما أكرمهم اللّه به من جنته ، وما صرف عنهم من نقمته « 1 » . روى [ أبو سعيد « 2 » ] الخدري عن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال : " كل أهل النار يرى منزله « 3 » من الجنة ، فيقول : " لو هدانا اللّه " فيكون عليهم حسرة . وكل أهل الجنة يرى منزله من النار ، فيقولون : " لولا « 4 » أن هدانا اللّه " ! [ فهذا ] « 5 » شكرهم « 6 » . وقوله : وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ « 7 » [ 42 ] ، ( الآية ) « 8 » .

--> ( 1 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 12 / 439 ، 440 ، الذي ينقل عنه مكي ، رحمه اللّه . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) في الأصل : منزلته ، وأثبت ما في ج ، ومصادر التوثيق أسفله ، هامش 6 . ( 4 ) في الأصل : لولا أن اللّه هدانا ، وأثبت ما في ج ، ومصادر التوثيق أسفله هامش 6 . ( 5 ) زيادة من ج ، ومصادر التوثيق أسفله . ( 6 ) جامع البيان 12 / 440 ، والدر المنثور 3 / 458 ، عن أبي هريرة . قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لجامع البيان 12 / 440 ، معلقا على هذا الحديث : " . . . ، لم أجد الخبر في حديث أبي سعيد ، . . . [ وهو ] معروف في حديث أبي هريرة ، وبذلك خرجه السيوطي في الدر المنثور ، وابن كثير في تفسيره وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد . . . ، فقال : " عن أبي هريرة . . . وساق الخبر بنحوه من طريقين ، ثم قال : " رواه كله أحمد ، ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح . . . ، فهذا كله يوشك أن يقطع بأن . . . قوله : " عن أبي سعيد " خطأ ، صوابه : " عن أبي هريرة " . وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم : 4514 ، مذيلا بمصادره : مسند أحمد ، والمستدرك للحاكم عن أبي هريرة . وهذا يقوي ما ذهب إليه الشيخ شاكر . ( 7 ) في ج : زيادة أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .